لعبة ماذا أشعر؟ מה אני מרגיש בערבית

49
  • 69.00
  • מחיר חבר מועדון:
    0
אזל המלאי
פריט זה ניתן על ידי קרדיטים.
לחצו על "הוספה לעגלה" להמשך
אזל המלאי עבור /

  • זמן אספקה ותנאי רכישה
    זמני אספקה / משלוחים: כל יום מימות שבוע העבודה: ימים א'-ה' אנו מוציאים משלוחים, ביום למחרת ליום הרכישה.
    בכפוף לתקנון.
  • מדיניות החזרת מוצרים
    מדיניות החזרת מוצרים:
    במידה ואת לא מעוניינת/מעוניין בפריט שרכשת מכל סיבה שהיא, תוכל/י להחזיר אותו אלינו ללא דמי ביטול ולקבל החזר כספי. כל מה שתידרש/י לעשות הוא לשלוח אלינו חזרה את הפריט עד 14 יום מיום קבלתו, באריזתו המקורית ובשלמותו, כולל ניילון חיצוני במידה וקיים, ולוודא שלא נעשה בו כל שימוש ושלא נפל בו שום פגם/נזק. עלות המשלוח חזרה אלינו תהיה על חשבונך.
    בכפוף לתקנון.
لعبة ماذا اشعر؟ 

لعبة شيقة وممتعة نعـلم بواسطتها الأولاد كيفية التعبير عن المشاعر والأحاسيس ، وأن يعرفوا كيفية التميز بين الأحاسيس المختلفة ، مثل : الفرح ، الحزن ، الغضب ، المحبة وغيرها من المشاعر .

كيفية اللعب ؟

نجمع رباعيات بواسطة وصف الشعور أو الحالة المرسومة على البطاقة ، مثال :هل يوجد لديك بطاقة عليها صورة بنت والتي تشعر بالإهانة لعدم اشراكها في اللعبة ؟ أو بطاقة تصف ولدان يقفزان على القفازة ( ترمبولينا ) فرحين ومسرورين ؟.

الفائز: هو اللاعب الذي يستطيع أن يجمع أكبر عدد من الرباعيات .

بالإمكان الإستمرار في اللعب والتحاور حول الشعور بعد انهاء البطاقات ، والاستعانة بالنشرة المرفقة .

تهدف هذه اللعبة الى التعبير عن المشاعر ، كما تحفز على المحادثة والتعاون ، بالإضافة الى تطوير قدرة التعبير وإحترام مشاعر الآخرين .

طُورت هذه اللعبة بإرشاد وتوجيه أخصائية نفسية ،والتي تعمل موجهة مجموعات وخاصة لذوي الإعاقات الإتصالية .

تلائم اللعبة اجيال 4 سنوات وما فوق

لقد انتجنا هذه اللعبة كي نعلم وندرب الأولاد كيفية التعبير عن مشاعرهم بطريقة شيقة وممتعة .

نشهد في الآونة الأخيرة معظم الأولاد يقضون ساعات كثيرة وجمة امام الشاشات المتلفزة ، وأما اجهزه الكمبيوتر وأجهزة ألإتصال الأخرى مثل البلفونات وغيرها .

هذه الأوقات تضيع على حساب العلاقات الإجتماعية وتمنع من تطور المهارات الاجتماعية والتواصل البشري المباشر .
x

#{title}

#{text}

#{price}